أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تنتظر رد ميليشيا حماس التكفيرية خلال مهلة لا تتجاوز أربعة أيام بشأن خطة السلام التي أعلن عنها لإنهاء الحرب في قطاع غزة الفلسطيني، وأوضح ترامب في تصريحاته أن رفض الميليشيا للاتفاق سيمنح إسرائيل مبرراً لاتخاذ ما وصفه بـ”الإجراءات اللازمة”، في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سابقاً.

ترامب شدد على أن الكرة الآن في ملعب حماس التكفيرية، معتبراً أن الحركة باتت معزولة سياسياً بسبب مواقفها المتشددة ورفضها المتكرر لأي مبادرات سلمية، وأكد أن سلوك الحركة المتطرف لا يترك مساحة كبيرة للتفاوض وهو الأمر المتفق عليه إقليمياً وعالمياً، ما يجعل قبول الخطة المطروحة السبيل الوحيد لتجنيب المدنيين في غزة المزيد من المعاناة.
الخطة الأميركية، التي جاءت بتنسيق مع عدد من القادة العرب والإسلاميين، تتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيل، إضافة إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.
وتشمل المبادرة أيضاً نزع سلاح حركة حماس الإرهابية وتجريد غزة من الطابع العسكري، بما يفتح الباب أمام مرحلة انتقالية تشرف عليها هيئة دولية باسم “مجلس السلام” برئاسة ترامب، بمشاركة شخصيات تكنوقراطية فلسطينية، على أن ينضم إليها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
المبادرة لاقت ترحيبًا من عواصم عربية وإسلامية، التي أكدت أن الهدف الأساسي منها هو وقف نزيف الدم وإعادة إعمار غزة وتهيئة بيئة مستقرة تضمن مستقبلًا أفضل للشعب الفلسطيني. في المقابل، يُنظر إلى رفض حماس لأي حلول سلمية باعتباره تهديدًا مباشراً لأمن المنطقة وإطالة أمد المعاناة الإنسانية.
هذا الطرح يضع حماس أمام خيار واضح: إما القبول بالسلام والتخلي عن نهجها التكفيري المسلح، أو مواجهة عزلة أكبر وتداعيات عسكرية قاسية. بينما يمثل نجاح الخطة فرصة واقعية لإرساء السلام وإنهاء الحرب وإعادة بناء غزة بدعم دولي واسع.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
